أشاد الرئيس العليمي برؤية اليابان تجاه اليمن والمنطقة


استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، يوم الثلاثاء، وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي، حيث بحث معه العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين، وآفاق تعزيز وتطوير التعاون على مختلف المستويات، وسبل الارتقاء بهذه العلاقات والمضي بها قدماً.
رحب الرئيس العليمي بوزير الخارجية الياباني والوفد المرافق له، وطلب منه نقل تحياته إلى القيادة اليابانية.
وأعرب عن بالغ تقديره للعلاقات العريقة والمتميزة التي تجمع بين البلدين الصديقين، والتي تقوم على الاحترام المتبادل والتنمية والتقدم.
كما أشاد الرئيس بالدعم الثابت الذي تقدمه اليابان للشعب اليمني وقيادته السياسية، واصفاً اليابان بأنها إحدى أهم الدول المانحة لليمن.
وأكد أن المساعدات اليابانية تمثل استثماراً طويل الأمد في الشعب اليمني وفي أولوياته الأساسية، ولا سيما في مجالات التعليم والرعاية الصحية والأمن الغذائي وبناء المؤسسات.
وأعرب الرئيس العليمي عن تقديره للدعم الذي تقدمه اليابان لخفر السواحل اليمني، معرباً عن تطلعه إلى تعزيز وتوسيع هذا الدعم في مجالات التدريب والمراقبة والرصد، والبحث والإنقاذ، ومكافحة الإرهاب، ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة.
كما أكد أهمية توسيع نطاق التعاون ليشمل قطاعي الكهرباء والطاقة المتجددة، مع الانتقال بشكل متزايد من الاستجابة الطارئة إلى التعافي وإيجاد فرص العمل والفرص الإنتاجية.
وأشاد الرئيس العليمي بتجربة اليابان وإنجازاتها، ليس فقط في مجال التنمية الاقتصادية والتقدم التكنولوجي، وإنما أيضاً باعتبارها واحدة من أبرز الأمثلة في التاريخ الحديث على قدرة الدول والمجتمعات على التعافي من آثار الحروب والدمار من خلال الاستثمار في الإنسان والتعليم والمؤسسات وسيادة القانون.
كما ناقش الرئيس العليمي آخر التطورات والمستجدات على الساحة الداخلية، وفي مقدمتها استمرار تصعيد مليشيات الحوثي وشنها هجمات إرهابية تستهدف المنشآت المدنية والموانئ والسفن التجارية.
وأعرب عن بالغ تقديره لإدانة اليابان لهذا التصعيد، الذي وصفه بأنه يقوض السلام والأمن الدوليين.
وجدد التأكيد على التزام الشعب اليمني باستعادة مؤسسات الدولة، وضمان احتكار الدولة الشرعي للسلاح، وبناء سلام عادل ومستدام يحمي سيادة اليمن ووحدة أراضيه، ويحول دون استخدام أراضيه لتهديد الدول المجاورة وخطوط الملاحة البحرية الدولية.
كما أكد الرئيس العليمي اهتمام اليمن برؤية اليابان المتمثلة في «منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة» (FOIP)، وبالشراكات الاستراتيجية التي تتيحها هذه الرؤية مع اليمن والدول الأخرى في المنطقة.
وأشار إلى وجود فرصة لإطلاق حوار ثنائي بشأن دمج اليمن بصورة أكبر في المبادرات اليابانية ذات الصلة بالأمن البحري، والتواصل والترابط، والبنية التحتية، وتنمية الموارد البشرية، والأمن الإنساني.


